تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

200 قال وأخبرنا أبو حفص البجيري ثنا محمد بن بشار ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم ومعهما مثل المصباح يضيء بين أيديهما فلما تفرقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله

201 أخبرنا عمر بن أحمد السمسار انا أبو سعيد النقاش انا أبو أحمد العسال ثنا محمد بن إبراهيم بن داود حدثني الحسن بن كليب بن المعلى ثنا يزيد بن أبي حبيب ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال خرج من المدينة أربعون رجلا من اليهود فقالوا امضوا بنا إلى هذا الكاهن الكذاب حتى نوبخه ونكذبه أن يقول إني رسول الله رب العالمين فأتوا باب النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقولون آدم خير منه وإبراهيم وموسى وعيسى ونوح وسليمان صلوات الله عليهم أجمعين إذ خرج عليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ما أحسن ظن محمد صلى الله عليه وسلم بالله عز وجل وأكثر شكره لما أعطاه الله فسمعت اليهود كلام عمر فقالوا ماذاك محمد ولكن ذاك موسى بن عمران كلمه الله عز وجل فغضب عمر رضي الله عنه وضرب بيده إلى شعب اليهودي وجعل يضربه فهربت اليهود وقال مروا بنا إلى محمد حتى نشكوا إليه فلما دخلوا سلموا فرد عليهم السلام فقالت اليهود يا محمد نعطي الجزية ونظلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ومن ظلمكم قالوا عمر بن الخطاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عمر ليظلم أحدا حتى يسمع منكرا ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا فدعا عمر بن الخطاب فقال له يا عمر أظلمت هؤلاء فقال عمر بأبي أنت وأمي يا رسول الله لو أن سيفي بيدي لضربت أعناق هؤلاء أجمعين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ولم يا عمر قال خرجت من عندك آنفا وأنا أقول ما أحسن ظن محمد بالله وأكثر شكره لما أعطاه الله فقالت اليهود ما ذاك محمد ولكن ذاك موسى بن عمران يفديك نفسي أموسى خير منك فقال النبي صلى الله عليه وسلم موسى أخي وأنا خير منه وافضل وأعطيت افضل مما أعطي فعجبت اليهود وقالوا هذا أردنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما ذاك قالت اليهود آدم خير منك وموسى خير منك وعيسى

دلائل النبوة للأصبهاني · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة للأصبهانيص ١٦٤