تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يفور بين أصابعه مثل العيون فشربوا وتوضؤا قال قلت كم كنتم قال لو كنا مائة ألف كفانا كنا خمس عشرة مائة

131 قال وأخبرنا أبو بكر بن مردوية ثنا إبراهيم بن علي البصري ثنا إسماعيل ابن إسحاق ثنا محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد بن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بإناء وهو بالزوراء قدر ما لا يغمر أصابعه أو هو قدر ما يواري أصابعه فأمر أصحابه أن يتوضؤا ووضع كفه في الماء فجعلنا نرى الماء ينبع من بين أصابعه أو أطراف أصابعه حتى توضأ القوم قلنا لأنس كم كنتم قال ثلاث مائة أو زهاء ثلاث مائة وفي رواية أتى بماء في قدح فوضع يده فيه وجعل ينبع الماء من بين أصابعه وفي رواية عن أنس رضي الله عنه أيضا قال حضرت صلاة مكتوبة فقام كل قريب الدار إلى طهوره ومكث أناس فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب فيه ماء فصغر أن يبسط فيه كفه فتوضأ القوم كلهم قلت كم كانوا يا أبا حمزة قال قد زادوا على ثمانين

132 أخبرنا أبو زكريا بن أبي عمرو قال وجدت في كتاب جدي أبي عبد الله أنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الهمذاني ثنا محمد بن عبد السلام البيروتي ثنا عبد الله بن داود بن الدلهاث حدثني أبي أن أباه حدثه عن إسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن ياسر عن أبيه عبد الله عن أبيه مسرع بن ياسر أن أباه ياسرا حدثه عن عمرو بن مرة الجهني ح قال عبد الله بن داود وحدثني به الوليد بن عبد الرحمن بن محمد عن جده محمد بن حماد أن أباه حماد بن عبد الله حدثه عن أبيه عبد الله أنه حدثه عن أبيه مسرع بن ياسر أن ياسر بن سويد حدثه عن عمرو بن مرة الجهني أنه كان يحدث قال خرجت حاجا في جماعة من قومي في الجاهلية فرأيت وأنا بمكة نورا ساطعا من الكعبة حتى أضاء لي جبل يثرب وأشعر وجهينة فسمعت صوتا في النور وهو يقول انقشعت الظلماء وسطع الضياء وبعث خاتم الأنبياء ثم أضاء إضاءة أخرى حتى نظرت إلى قصور الحيرة وأبيض المدائن فسمعت صوتا في النور وهو يقول ظهر الإسلام وكسرت الأصنام ووصلت الأرحام فانتبهت فزعا فقلت لقومي والله ليحدثن في هذا الحي من قريش حدث وأخبرتهم بما رأيت فلما انتهينا إلى بلادنا قيل إن رجلا يقال له أحمد قد بعث فخرجت

دلائل النبوة للأصبهاني · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة للأصبهانيص ١٢١