قال المصنف قلت : ويجب أن - يعتمد - [ يعتقد ] أن الله تعالى لا يتأثر بشيء ولا تحدث له صفة ولا يتجدد له حال ، فلا وجه لتسلح الملائكة كأنهم يريدون الخصومة ، ولقد أدخل جماعة من الزنادقة في أحاديث الصفات أشياء - يتصدون - ] يقصدون ] بها عيب الإسلام وإدخال الشك في قلوب المؤمنين . قال أبو حاتم بن حبان : كان أيوب بن عبد السلام شيخا فإنه كان زنديقا يروي عن أبي بكرة عن ابن مسعود أن الله إذا غضب انتفخ على العرش حتى يثقل على حملته ، وكان هذا الرجل كذابا ، ولا يحل ذكر مثل هذا الحديث ولا كتابته إلا في مثل هذا المكان لبيان الطعن في رواته ، وما أراه إلا دهريا يوقع الشك في قلوب المسلمين بمثل هذه الموضوعات . وقال الدارقطني : إنما اسم هذا الرجل الزبير أبو السلام فإنه تحدث عن أيوب بن عبد الله بن - مكرر - [ مكرز ] عن ابن مسعود المنكرات .
باب روي أن الله تعالى يجلس بين الجنة والنار يوم القيامة
أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أنبأنا ابن المظفر قال حدثنا العتيقي قال حدثنا يوسف بن الدخيل قال حدثنا أبو جعفر العقيلي قال حدثنا إبراهيم بن يوسف قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا صدقة بن خالد قال حدثنا عثمان بن أبي العاتكة عن سليمان بن حبيب عن أبي أمامة أن رسول الله قال : ( ( إن الله تعالى يجلس يوم القيامة على القنطرة الوسطى بين الجنة والنار ) ) . هذا حديث لا يصح . قال يحيى بن معين : عثمان بن أبي العاتكة ليس بشيء .