تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما روي أن الله تعالى عرج إلى السماء تعالى عن ذلك

أنبأنا أبو منصور بن خيرون قال أنبأنا أبو محمد الحسين بن علي بن الجوهري عن أبي الحسن عن ابن عمر الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان الحافظ قال حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم قال حدثنا عبد الله بن سليمان بن عميرة قال حدثنا بكر بن زياد الباهلي قال حدثنا ابن المبارك عن سعيد بن أبي عروة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( ( لما أسري بي إلى بيت المقدس مر بي جبريل بقبر أبي إبراهيم فقال يا محمد إنزل فصل هنا ركعتين ، ثم مر بي ببيت لحم فقال إنزل فصل هنا ركعتين فإن ها هنا ولد أخوك عيسى ، ثم أتى بي إلى الصخرة فقال يا محمد من ها هنا عرج ربك إلى السماء ، وذكر كلاما طويلا أكره ذكره ) ) . قال أبو حاتم هذا حديث لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع ، فكيف بالبزار في هذا الشأن . وكان بكر بن زياد دجالا يضع الحديث على الثقاة . قال المصنف : قلت وقد سمع بعض - المشن - [ المشبهة ] هذا الحديث مع قول النبي : آخر وطيه وطيها [ وطأة وطأها ] الله بوج فتوهم لما في نفسه من التشبيه أنها وطية قدم وإنما المراد بها الوقعة بين المشركين والمسلمين وقد أتممت شرح هذا في كتابي المسمى ( ( بمنهاج الوصول إلى علم الأصول ) ) .

باب عظمة الله عز وجل

أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال : قال أنبأنا أحمد بن عدي قال أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الله قال حدثنا سفيان بن بشر الكوفي قال أنبأنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي في قوله : ( ^ لا تدركه الأبصار ) قالوا إن الجن والإنس والشياطين والملائكة منذ يوم خلقوا إلى يوم - بقائهم - [ قيامهم ] صفا واحدا ما أحاطوا بالله عز وجل ) ) هذا

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٧١