تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى بن السندي قال حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرايقي قال حدثنا عمر بن موسى ابن وجيه عن القاسم عن أبي أمامة قال [ قال ] رسول الله : ( ( إن الله عز وجل إذا غضب أنزل الوحي بالعربية ، وإذا رضي أنزل الوحي بالفارسية ) ) هذا حديث موضوع ففي طريقه الأول جعفر بن الزبير ، وفي طريقه الثاني عمر بن موسى . قال يحيى بن معين : كلاهما ليس بثقة . وقال النسائي والدارقطني كلاهما متروك . وقال أبو حاتم بن حبان الحافظ كان عمر في عداد من يضع الحديث قال وهذا الحديث باطل لا أصل له .

باب أبغض اللغات إلى الله تعالى

روي إسماعيل بن زياد عن عاصم القطان عن المقبري عن أبي هريرة : ( ( إن أبغض الكلام إلى الله تعالى الفارسية وكلام - الشيطان - [ الشياطين ] - الحوريه - [ الخزرية ] وكلام أهل النار - الحاريه - [ السجارية ] وكلام أهل الجنة العربية ) ) وضعه إسماعيل . قال ابن حبان هو دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على القدح فيه . وقال الدارقطني كذاب متروك .

باب ذكر أن جميع الوحي بالعربية

أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا إبراهيم عبد الغفار بن عبد الله ابن الزبير قال حدثنا العباس بن الفضل الأنصاري عن سليمان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( ( والذي نفسي بيده ما أنزل الله من وحي قط على [ نبي ] بينه وبينه إلا بالعربية . ثم يكون هوبعد يبلغه قومه بلسانهم ) ) هذا حديث لا يصح

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٦٩