أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال حدثنا نعيم بن حماد قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا عمرو بن الحرث عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن عمارة بن عامر عن أم الطفيل امرأة أبي ( ( أنها سمعت رسول الله يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شابا موفورا ، رجلاه في محصر [ مخصر ] ، عليه نعلان من ذهب ، في وجهه - مراس - [ فراش ] من ذهب ) ) . أما نعيم فقد وثقه قوم ، وقال ابن عدي : كان يضع الحديث ، وكان يحيى بن معين يهجنه في روايته حديث أم الطفيل ، وكان يقول : ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا ، وليس نعيم بشيء في الحديث . وأما مروان فقال أبو عبد الرحمن النسائي : ومن مروان حتى يصدق على [ عن ] الله عز وجل ؟ قال مهنى : سألت أحمد عن هذا الحديث فحول وجهه عني وقال : هذا حديث منكر ، هذا رجل مجهول ؛ على مروان . قال : ولا يعرف أيضا عمارة .
باب تأثير غضبه ورضاه
أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون قال أنبأنا ابن مسعدة قال أنبأنا أبو عمرو الفارسي قال حدثنا أبو عدي الحافظ قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن غالب قال حدثنا عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي قال : ( ( إن الله عز وجل لا يغضب [ فإذا غضب ] تسلحت الملائكة لغضبه ، فإذا اطلع إلى أهل الأرض ونظر إلى الولدان يقرأون القرآن - علا - [ امتلا ] ربنا رضى ) ) . هذا حديث لا يصح وألفاظه منكرة ، لم يروه عن سفيان غير ابن أبي علاج وأحاديثه منكرة . قال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، فلا يشك السامع أنه كان يضعها .