٦٩٣٤ - أَخْبَرَنِي أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، ثَنَا سَعِيدٌ أَبُو غَانِمٍ، مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا نَافِعٌ، أَنَّ أُمَّ قَيْسٍ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ بِهَا آخِذًا بِيَدِهَا فِي سِكَّةِ الْمَدِينَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَ: «يَا أُمَّ قَيْسٍ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «أَتَرَيْنَ هَذِهِ الْمَقْبَرَةَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «يُبْعَثُ مِنْهَا سَبْعُونَ أَلْفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ» فَقَامَ عُكَّاشَةُ فَقَالَ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَأَنْتَ» فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: وَأَنَا. فَقَالَ: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ»
ذِكْرُ جُذَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ الْأَسَدِيَّةِ رضي الله عنها
٦٩٣٥ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: «جُذَامَةُ بِنْتُ جَنْدَلِ بْنِ وَهْبٍ الْأَسَدِيَّةُ أَسْلَمَتْ بِمَكَّةَ قَدِيمًا وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهَاجَرَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ أَهْلِهَا»
٦٩٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْجَحْشِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «أَوْعَبَتْ بَنُو غَانِمِ بْنُ دُودَانَ فِي الْهِجْرَةِ رِجَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ حَتَّى غَلَّقَتْ أَبْوَابَهُمْ، فَخَرَجَ مِنَ النِّسَاءِ فِي الْهِجْرَةِ زَيْنَبُ وَأُمُّ حَبِيبَةَ وَحَمْنَةُ بَنَاتُ جَحْشٍ وَآمِنَهُ بِنْتُ رُقَيْشٍ وَأُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ بُنَانَةَ وَجُذَامَةُ بِنْتُ جَنْدَلٍ وَكَانَتْ جُذَامَةُ بِنْتُ جَنْدَلٍ تَحْتَ أُنَيْسِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ رَبِيعَةَ مِنَ الْأَوْسِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا وَعَاشَتْ جُذَامَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَوَتْ عَنْهُ وَقَدْ رَوَتْ عَائِشَةُ عَنْ جُذَامَةَ»
٦٩٣٧ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ جُذَامَةَ ابْنَةِ وَهْبٍ الْأَسَدِيَّةِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ هَمَّ أَنْ يَنْهَى عَنِ الْغِيَالِ. قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا فَارِسُ وَالرُّومُ يُغِيلُونَ فَلَا يَضُرُّ ذَلِكَ أَوْلَادَهُمْ. قَالَتْ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ: «هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ» قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ رضي الله عنهما عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ دُونَ الزِّيَادَةِ فَإِنَّهَا لِيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ "