ذِكْرُ مَالِكِ بْنِ حَيْدَةَ أَخِي مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه
٦٧٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِأَخِيهِ مَالِكِ بْنِ حَيْدَةَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإِنَّهُ يَعْرِفُكَ وَلَا يَعْرِفُنِي فَقَدْ حَبَسَ نَاسًا مِنْ جِيرَانِي، فَأَتَيْنَاهُ وَقَالَ مَالِكُ بْنُ حَيْدَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ جِيرَانِي، فَخَلِّ عَنْهُمْ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ عَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَامَ مُتَسَخِّطًا، فَقَالَ: «لَئِنْ فَعَلْتُ ذَاكَ إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ إِنَّكَ تَدْعُو إِلَى الْأَمْرِ، وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ» فَجَعَلْتُ أَزْجُرُهُ، وَأَنْهَاهُ، فَقَالَ: مَا يَقُولُ؟ قَالُوا: إِنَّهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: «إِنْ فَعَلْتُ ذَاكَ فَإِنَّ ذَاكَ عَلَيَّ مَا عَلَيْهِمْ مِنْهُ شَيْءٌ دَعْ لَهُ جِيرَانِهِ»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]٦٧٠٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص
ذِكْرُ مِخْمَرِ بْنِ حَيْدَةَ أخوهُمُ الثَّالِثُ رضي الله عنه
٦٧٠٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ مِخْمَرِ بْنِ حَيْدَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَغِيبُ أَشْهُرًا عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي أَفَأُصِيبُ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَإِنْ غِبْتُ عِشْرِينَ سَنَةً»