٥٨٠٣ - حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ الضَّبِّيُّ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَعْشَى، ثَنَا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ، عَنْ حُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: " وَنَزَلَ جِبْرِيلُ عليه الصلاة والسلام عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، فَقَالَ: أَيُّ الْأَمْرَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ: تَكُونَ فِي دُنْيَاكَ مَعَ أَصْحَابِكَ، أَوْ تُرَدُّ عَلَى رَبِّكَ فِيمَا وَعَدَكَ مِنْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ مِنَ الْحُورِالْعَيْنِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، وَمَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، وَمَا قَرَّتْ بِهِ عَيْنُكَ، فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ " فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَكُونُ مَعَنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا، وَتُخْبِرَنَا بِعَوْرَاتِ عَدُوِّنَا، وَتَدْعُو اللَّهَ لِيَنْصُرَنَا عَلَيْهِمْ، وَتُخْبِرَنَا مِنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ يَا حُبَابُ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اخْتَرْ حَيْثُ اخْتَارَ لَكَ رَبُّكَ، فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنِّي
[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥٨٠٣ - حديث منكر وسنده
٥٨٠٤ - حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، ثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَزْعُمُ، أَنَّ الَّذِي قَالَ يَوْمَ السَّقِيفَةِ: «أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ» رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يُقَالُ لَهُ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ "
[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥٨٠٤ - سكت عنه الذهبي في التلخيص
يَلْحَقُ بِفَضَائِلَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
٥٨٠٥ - أَنْبَأَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «مَاتَ الْيَوْمَ حَبْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَلَعَلَّ اللَّهُ يَجْعَلُ فِي ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهُ خَلَفًا»
٥٨٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، ثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " يُؤْخَذُ الْعِلْمُ عَنْ سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: فَكَانَ عُمَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَزَيْدٌ يُشْبِهُ عِلْمُهُمْ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَكَانَ يَقْتَبِسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ". قَالَ: فَقُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: وَكَانَ الْأَشْعَرِيُّ إِلَى هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: «كَانَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ»