تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمِ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ، ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، ثَنَا رَافِعُ بْنُ سَحْبَانَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ ثَلَاثًا، فَقَالَ: «إِثْمٌ لَزِمَهُ وَحُرِّمَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ»، فَانْطَلَقَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِأَبِي مُوسَى يُرِيدُ عَيْبَهُ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: «أَكْثَرَ اللَّهُ فِينَا مِثْلَ أَبِي نُجَيْدٍ»

[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥٩٩٦ - سكت عنه الذهبي في التلخيص

ذِكْرُ مَنَاقِبِ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ وَأَخِيهِ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدٍ رضي الله عنهما، وَلَهُ أَيْضًا صُحْبَةٌ

٥٩٩٧ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: «فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ النَّاقِدِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ جَحْجَبَا بْنِ كُلْفَةَ بْنِ عَوْفٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَأُمُّهُ ابْنَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ، مَاتَ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ، وَفِيهَا مَاتَ أَخُوهُ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَيُقَالُ بَعْدَهُ بِسَنَةٍ»

٥٩٩٨ - فَحَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيْرُوتِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيُّ، قَالَ: " مَاتَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ أَخُو فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِالْكُوفَةِ، وَدُفِنَ بِالثَّوَى، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا الْمُغِيرَةِ، فَرَثَاهُ حَارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ فَقَالَ: «

[البحر البسيط]

صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى قَبْرٍ وَطَهَّرَهُ ... عِنْدَ الثَّوِيَّةِ يُسْقَى فَوْقَهُ الْمَوْرُ

زَفَّتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ نَعْشَ سَيِّدِهَا ... فَالْجُودُ وَالْحَزْمُ فِيهِ الْيَوْمَ مَقْبُورُ

أَبَا الْمُغِيرَةِ وَالدُّنْيَا مُفَجَّعَةٌ ... وَإِنَّ مِنْ غُرَّةِ الدُّنْيَا الْمَغْرُورُ

قَدْ كَانَ عِنْدَكَ لِلْمَعْرُوفِ مَعْرِفَةٌ ... وَكَانَ عِنْدَكَ لِلْنَكْرَاءِ تَنْكِيرُ

وَكُنْتَ تَغْشَى وَتُعْطِي الْمَالَ مِنْ سَعَةٍ ... إِنْ كَانَ بَابُكَ أَضْحَى وَهْوَ مَحْجُورُ

وَالنَّاسُ بَعْدَكَ قَدْ خَفَّتْ حُلُومُهُمْ ... كَأَنَّهَا نُسِجَتْ فِيهَا الْعَصَافِيرُ»

المستدرك على الصحيحين - ط العلمية · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المستدرك على الصحيحين - ط العلميةج ٣ · ص ٥٣٧