تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ مَنَاقِبِ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه

٦٠٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: " وَمَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ الصَّامِتِ بْنِ نِيَارِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ خَزْرَجٍ يُكَنَّى أَبَا مَعْنٍ، قِيلَ مَاتَ بِمِصْرَ، وَقِيلَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ سِتِّينَ، شَهِدَ أُحُدًا وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا، وَفِيهِ يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:

[البحر المتقارب]

هَا إِنَّ ذَا خَالِي أُبَاهِي بِهِ ... فَلْيُرِنِي كُلَّ امْرِئٍ خَالَهُ"

٦٠٨٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يَقُولُ: صَلَّيْتُ خَلْفَ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ بِمِصْرَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، فَمَا أَسْقَطَ مِنْهَا وَاوًا وَلَا أَلْفًا "

٦٠٩٠ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، قَالَ: «وَفِيهَا مَاتَ يَعْنِي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ أَبُو سَعِيدٍ مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيُّ بِمِصْرَ، وَكَانَ أَمِيرَهَا هُوَ أَوَّلُ مَنْ جُمِعَتْ لَهُ مِصْرُ وَالْمَغْرِبُ مِنَ الْأُمَرَاءِ» وَلَهُ رِوَايةٌ: ذَكَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وُلِدَ وَهُوَ ابْنُ عَشَرَ سِنِينَ»

ذِكْرُ مَنَاقِبِ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه

٦٠٩١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَنَا؟ فَقَالَ: «أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ» فَمَنْ؟ قَالَ: «غَيْرُ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ»

المستدرك على الصحيحين - ط العلمية · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المستدرك على الصحيحين - ط العلميةج ٣ · ص ٥٦٥