٦٢٢٦ - أَخْبَرَنِي مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: «وَلَدِ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِسَنَتَيْنِ، وَتُوُفِّيَ لِهِلَالِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ» وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِيمَا حَدَّثْتُ عَنْهُ يَقُولُ: «مَاتَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ» وَهَذَا غَلَطٌ مِنَ الْقَوْلِ "
٦٢٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا الْفَقِيهُ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زُبَالَةَ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنِي أَخِي الْمِسْوَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ بَكْرٍ بِنْتُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهَا رضي الله عنهما، قَالَ: «أَطْعَمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَمْرًا فِي طَبَقٍ لَيْسَ بِي مِنْ بَرْنِيِّكُمْ هَذَا»، وَتُوُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً
٦٢٢٨ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَقْبِيَةٌ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ لِي أَبِي: انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ أَتَتْهُ أَقْبِيَةٌ، فَتَكَلَّمَ أَبِي عَلَى الْبَابِ، فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَوْتَهُ فَخَرَجَ وَمَعَهُ قَبَاءٌ فَجَعَلَ يَقُولُ: «خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ، خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ» هَذَا الْحَدِيثَ مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ «وَإِنَّمَا أَعَدْتُهُ لِيُعْلَمَ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي مَعَ أَبِيهِ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَدْ حَفِظَ الْمِسْوَرُ خُطَبَ النَّبِيِّ ﷺ»
٦٢٢٩ - كَمَا حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعَرَفَاتٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُءوُسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ فِي وُجُوهِهَا، وَإِنَّا نَدْفَعُ بَعْدَ أَنْ تَغِيبَ، وَكَانُوا يَدْفَعُونَ مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مُنْبَسِطَةً» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ «قَدْ صَحَّ وَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْتُهُ سَمَاعَ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَا كَمَا يَتَوَهَّمَهُ رَعَاعُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ مِمَّنْ لَهُ رِوَايَةٌ بِلَا سَمَاعٍ»