تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَكَمِ: مَا شَهِدَ أَبُو أَيُّوبَ مِنْ حَرْبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنهما؟ قَالَ: «شَهِدَ مَعَهُ يَوْمَ حَرُورَاءَ»

٥٩٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الْمُؤَذِّنُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى الْلَاحُونِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَازِلًا عَلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي غَرْفَةٍ، وَكَانَ طَعَامُهُ فِي سَلَةٍ مِنَ الْمَخْدَعِ، فَكَانَتْ تَجِيءُ مِنَ الْكُوَّةِ السِّنَّوْرُ حَتَّى تَأْخُذَ الطَّعَامَ مِنَ السَّلَّةِ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تِلْكَ الْغُولُ، فَإِذَا جَاءَتْ فَقُلْ لَهَا عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ لَا تَرْجِعِي» . قَالَ: فَجَاءَتْ، فَقَالَ لَهَا أَبُو أَيُّوبَ: عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ لَا تَرْجِعِي فَقَالَتْ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، دَعْنِي هَذِهِ الْمَرَّةَ، فَوَاللَّهِ لَا أَعُودُ فَتَرَكَهَا، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ قَالَتْ: ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَتْ: هَلْ لَكَ أَنْ أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَا يَقْرَبُ بَيْتَكَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَذَلِكَ الْيَوْمَ وَمِنْ غَدٍ، قَالَ: نَعَمْ. قَالَتِ: اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، قَالَ: فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ»

[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥٩٣٢ - سكت عنه الذهبي في التلخيص

٥٩٣٣ - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، كَانَ لَهُ مِرْبَدٌ لِلتَّمْرِ فِي حَدِيقَةٍ فِي بَيْتِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوٍ مِنْهُ ⦗٥٢٠⦘.

[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥٩٣٣ - سكت عنه الذهبي في التلخيص

٥٩٣٤ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ سَهْوَةٌ، فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ، فَتَأْخُذُ مِنْهُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوٍ مِنْهُ «هَذِهِ الْأَسَانِيدَ إِذَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا صَارَتْ حَدِيثًا مَشْهُورًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ»

[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥٩٣٤ - هذا أجود طرق الحديث

المستدرك على الصحيحين - ط العلمية · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المستدرك على الصحيحين - ط العلميةج ٣ · ص ٥١٩