تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١٥٧ - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إِلَّا وَلَوْ شِئْتُ لَأَخَذْتُ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ خُلُقِهِ غَيْرَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ» هَذَا مُرْسَلٌ غَرِيبٌ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ "

[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥١٥٧ - مرسل

٥١٥٨ - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثنا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ لَمَّا وَجَهَّهُ إِلَى الشَّامِ: «إِنِّي أَحَبُّ أَنْ تَعْلَمَ كَرَامَتَكَ عَلَيَّ وَمَنْزِلَتَكَ مِنِّي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَلَا غَيْرِهِمْ أَعْدِلُهُ بِكَ وَلَا هَذَا - يَعْنِي عُمَرَ - وَلَهُ مِنَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدِي إِلَّا دُونَ مَا لَكَ»

[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥١٥٨ - سنده مظلم

٥١٥٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ قَالَ: كُنْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ يُقَاتِلُ عَنْهُ وَأُرَاهُ قَالَ: وَيَحْمِيهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: كُنْ طَلْحَةَ حَيْثُ فَاتَنِي مَا فَاتَنِي، قَالَ: وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمَشْرِقِ رَجُلٌ لَا أَعْرِفُهُ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهُ وَهُوَ يَخْطَفُ السَّعْيَ خْطْفًا لَا أَخْطَفُهُ، فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَدَفَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَمِيعًا، وَقَدْ كُسِرَتْ رُبَاعِيَّتُهُ وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ، وَقَدْ دَخَلَ فِي وَجْنَتَيْهِ حَلْقَتَانِ مِنْ حِلَقِ الْمِغْفَرِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ» يُرِيدُ طَلْحَةَ، وَقَدْ نَزَفَ فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَرَدْتُ مَا أَرَادَ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَطَلَبَ إِلَيَّ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى تَرَكْتُهُ، وَكَانَ حَلْقَتُهُ قَدْ نَشِبَتْ، وَكَرِهَ أَنْ يُزَعْزِعَهَا بِيَدِهِ فَيُؤْذِيَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَزَّمَ عَلَيْهِ بِثَنِيَّتِهِ، وَنَهَضَ وَنَزَعَهَا، وَابْتَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ فَطَلَبَ إِلَيَّ وَلَمْ يَدَعْنِي حَتَّى تَرَكْتُهُ فَأَكَارَ عَلَى الْأُخْرَى، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَنَزَعَهَا، وَابْتَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَهْتَمَ الثَّنَايَا «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»

[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥١٥٩ - حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه

المستدرك على الصحيحين - ط العلمية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المستدرك على الصحيحين - ط العلميةج ٣ · ص ٢٩٨