تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س:سيدة تقول: طفت أربعة أشواط، ثم أغمي علي، ونقلت إلى المستشفى، وبعد العلاج، سافرت ولم أكمل الطواف. فهل حجي صحيح ؟

جمهور الفقهاء على أن الطواف حول البيت يكون: سبعة أشواط، وذلك لفعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولقوله: "خذوا عني مناسككم".

فمن ترك شوطا منه؛ بطل، كمن يترك ركعة من إحدى الصلوات المفروضة فالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: "الطواف حول البيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم، فلا يتكلم إلا بخير".

غير أن الإمام أبا حنيفة قال: إن ركن الطواف هو: أربعة أشواط، من نقص عنها؛ بطل الطواف، وبطل الحج.

أما الأشواط الثلاثة الباقية فهي من الواجبات التي لو تركت؛ صح الطواف، ووجب تقديم الهدي.

وعلى هذا المذهب: يكون طواف صاحبة السؤال صحيحا، وبالتالي يكون الحج صحيحا، وعليها تقديم الهدي.

والله أعلم .

فتاوي عطية صقر · الصفحة ٨٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عطية صقرص ٨٩٥