تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: وهل هناك أمور يستحب للإنسان فعلها إذا أراد أن يدخل مكة المكرمة، أو البيت الحرام ؟

يستحب لدخول مكة أمور منها:

الاغتسال، ومنها: المبيت بذي طوى في جهة الزاهر.

ومنها: أن يدخلها من السنية العليا، ومنها: أن يبادر إلى البيت بعد الاطمئنان على أمتعته ويدخل من باب السلام، ويقول: أعوذ بالله العظيم وبوجه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، بسم الله، اللهم صل على محمد وآله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك.

ومنها: إذا رفع نظره إلى البيت دعا وقال: اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفا وتكريما ومهابة، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه، أو اعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما وبرا، اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام.

ومنها: أن يقصد إلى الحجر الأسود ويقبله بدون صوت، فإن لم يتمكن استلمه بيده وقبله، فإن عجز عن ذلك أشار إليه بيده.

ومنها: أن يقف بحزائه، ويشرع في الطواف. هذا.

ولا يصلي عند دخوله تحية المسجد، فإن تحيته هي الطواف، إلا إذا كانت الصلاة المكتوبة قائمة فيصليها مع الإمام.

والله أعلم .

فتاوي عطية صقر · الصفحة ٨٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عطية صقرص ٨٨٦