تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س:سمعنا حديثا يقول: "لا صرورة في الإسلام". فهل هذا الحديث صحيح، وإذا كان صحيحا فنرجو شرحه وتفسيره ؟

في حديث رواه أحمد وأبو داود: "لا صرورة في الإسلام".

وفسرت الصرورة بتفسيرين:

أحدهما: الزهد في الزواج، وحب التبتل، والرهبنة.

والثاني: أنها الرجل الذي لم يحج.

والمعنى: أن من أحسن مظاهر الدين حرص المسلم على الحج، إذا استطاع، فالذي يستطيع أن يحج، ولا يحج مقصر، ويسمى صرورة.

وما دام هذا الصرورة لم يحج، فلا يصح حجه عن غيره.

والله أعلم

فتاوي عطية صقر · الصفحة ٨٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عطية صقرص ٨٥٤