تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س:وهل هناك نصوص تبين قيمة العمل وأنه لا يتعارض مع الصلاة ؟

إن النصوص كثيرة في عدم التعارض بين عمل الدنيا والآخرة، وفى إيثار عمل الآخرة؛ لأنه الباقي الخالد.

أما عمل الدنيا فهو مؤقت وزائل قال ـ تعالى: ﴿ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا ﴾.

وقال (صلى الله عليه وسلم ): "إن لربك عليك حقا ولبدنك عليك حقا ولولدك عليك حقا ولأهلك عليك حقا و لأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه". كما جاء في روايات متعددة.

وعندما قام الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ليلا بالصلاة والقرآن الذي كان يطيل فيه، كان يأتم به بعض الصحابة، فنبهه الله إلى التخفيف؛ لأن المأمومين وراءهم تكاليف أخرى تحتاج إلى راحة وقوة ﴿علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه﴾.

وفي الحديث أن السعي لكسب العيش للنفس والذرية، وغيرهم جهاد في سبيل الله، وبالفهم الصحيح للنصوص، وأسرارها يهون الأمر وتخفى الاعتراضات.

والله أعلم

فتاوي عطية صقر · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عطية صقرص ١٨٨