تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س:وهل الأفضل للمسلم أن يصلي التطوع في المسجد أم في بيته ؟

وردت عدة أحاديث تدل على أن صلاة التطوع في البيت أفضل من صلاتها في المسجد منها: ما رواه مسلم وأحمد: "إذا صلى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله (عز وجل) جاعل في بيته من صلاته خيرا".

وما رواه أحمد: "صلاة الرجل في بيته تطوعا نور. فمن شاء نور بيته".

وما رواه أحمد أيضا: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا".

ومنها ما رواه أبو داود بإسناد صحيح: "صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة".

وقد قال النووي في حكمة الأفضلية في صلاة التطوع في البيوت: أنها تكون أبعد عن الرياء وهو ما يحبط العمل، وأن البيوت تتبرك بنزول الملائكة والرحمة وتبتعد عنها الشياطين.

هذا ما جاء في حكمة أفضلية التطوع في البيوت.

والله أعلم .

فتاوي عطية صقر · الصفحة ٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عطية صقرص ٤٧٨