تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبخاصة إذا علمنا أن الجمعة كانت تؤخر أحيانا عن أول وقتها، وهو الزوال، وهو ممتد إلى وقت دخول العصر.

فالفرصة سانحة للناس أن يصلوا بعد الزوال وقبل خروج الإمام للخطبة.

وعلى العموم فإن أدلة الطرفين ليست قطعية، ولكل مجتهد أن يرى ما أداه إليه اجتهاده من غير نكير على الآراء الأخرى.

ويعجبني في هذا قول بن تيمية في فتاويه: إن صلاة ركعتين قبل الجمعة جائزة وحسنة وإن لم تكن راتبة، ثم قال: فمن فعل ذلك لم ينكر عليه، ومن ترك ذلك لم ينكر عليه، وهذا أعدل الأقوال.

وكلام الإمام أحمد يدل عليه .

والله أعلم.

فتاوي عطية صقر · الصفحة ٤٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عطية صقرص ٤٠٩