وروى الترمذي بسند حسن صحيح "أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما قرأ هذه الآية قال: أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها تقول: عمل يوم كذا كذا وكذا". هذا.
وقد روى أبو داود وابن ماجة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: "لا يصلي الإمام في مقامه الذي صلى فيه المكتوبة حتى يتنحى عنه".
كما رويا أنه قال: "أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله". يعني: في النفل.
وفى إسناد هاذين الحديثين مقال.
ولكن تغيير مكان الصلاة للنوافل مشروع رجاء تعدد مواضع السجود التي تشهد للمصلي.
والله أعلم .
فتاوي عطية صقر · الصفحة ٣١٣