تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس: الركوع قال ـ تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ﴾ وهو يتحقق بمجرد الانحناء بحيث تصل اليدان إلى الركبتين ولابد من الطمأنينة فيه ومن لا يطمئن يعتبر سارقا.

السادس: الرفع من الركوع والاعتدال قائما مع الطمأنينة. كما رواه البخاري من فعل النبي (صلى الله عليه وسلم ).

السابع: السجود الأول مع الطمأنينة فيه.

الثامن: الرفع من السجود والجلوس مع الطمأنينة.

التاسع: السجود الثاني بعد الجلوس، والرفع من السجود الأول، وقدر الطمأنينة زمن يسع تسبيحة: سبحان الله. أو: الحمد الله.

العاشر: الجلوس الأخير وقراءة التشهد فيه؛ لأنه وارد لحديث تعليم النبي (صلى الله عليه وسلم ) للمسيء صلاته.

وأصح ما ورد في التشهد ما رواه الجماعة وهو:

"التحيات لله والصلوات والطيبات". مع بعض تغيير في بعض الروايات، وأقل الواجب كلمة: "التحيات لله". ثم يقول: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله".

الحادي عشر: السلام، وله عدة صيغ أقلها: "سلام عليكم" وهو مرة واحدة.

أما الثانية، فسنة، ويسن أن تكون التسليمة الأولى على اليمين، والثانية على اليسار.

الثاني عشر: الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم ) بعد التشهد، وقبل السلام وذلك عند الإمام الشافعي.

هذا ما أقره الجمهور من العلماء بأركان الصلاة.

والله أعلم .

فتاوي عطية صقر · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عطية صقرص ١٩٤