تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعيده وهو أهون عليه) (الروم: من الآية27) وقال -تعالى-: (كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين) (الأنبياء: من الآية104)

2- كل أحد لا ينكر عظمة خلق السماوات والأرض لكبرهما وبديع صنعتهما، فالذي خلقهما قادر على خلق الناس وإعادتهم بالأولى، قال الله -تعالى-: (لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس) (غافر: من الآية57) وقال -تعالى-: (أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير) (الاحقاف: 33) وقال -تعالى-: (أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم) (يس: 81) (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) (يس: 82)

3- كل ذي بصر يشاهد الأرض مجدبة ميتة النبات، فإذا نزل المطر عليها أخصبت وحيي نباتها بعد الموت، والقادر على إحياء الأرض بعد موتها قادر على إحياء الموتى وبعثهم، قال الله -تعالى-: (ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير) (فصلت: 39) .

ثالثا: أن أمر البعث قد شهد الحس والواقع بإمكانه فيما أخبرنا الله -تعالى- به من وقائع إحياء الموتى، وقد ذكر الله -تعالى- من ذلك في سورة البقرة خمس حوادث منها قوله: (أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد

فتاوى أركان الإسلام · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى أركان الإسلامص ١٠٦