تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب) (المائدة: من الآية3) فهذه الذبائح التي ذبحت لغير الله من قسم المحرمات لا يحل أكلها.

***

س70: ما حكم من يمزح بكلام فيه استهزاء بالله أو الرسول صلى الله عليه وسلم، أو الدين؟

الجواب: هذا العمل وهو الاستهزاء بالله أو رسوله صلى الله عليه وسلم، أو كتابه أو دينه ولو كان على سبيل المزح، ولو كان على سبيل إضحاك القوم كفر ونفاق، وهو نفس الذي وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، في الذين قالوا: ((ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء)) . يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه القراء فنزلت فيهم: (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب) (التوبة: من الآية65) لأنهم جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يقولون إنما كنا نتحدث حديث الركب نقطع به عناء الطريق، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول لهم ما أمره الله به: ( أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون) (65) (لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) (التوبة: 65، 66) فجانب الربوبية، والرسالة والوحي، والدين جانب محترم، لا يجوز لأحد أن يعبث فيه لا باستهزاء بإضحاك، ولا بسخرية فإن فعل فإنه كافر، لأنه يدل على استهانته بالله -عز وجل- ورسله وكتبه، وشرعه، وعلى من فعل هذا أن يتوب إلى الله -عز وجل- مما صنع، لأن هذا من النفاق فعليه أن يتوب إلى الله

فتاوى أركان الإسلام · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى أركان الإسلامص ١٤٨