تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولا: الإحاطة بها لفظا.

ثانيا: فهمها معنا.

ثالثا: التعبد لله بمقتضاها ولذلك وجهان:

الوجه الأول: أن تدعو الله بها لقوله -تعالى-: (فادعوه بها) . (الأعراف: من الآية180) بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك، فعند سؤال المغفرة تقول: يا غفور اغفر لي، وليس من المناسب أن تقول يا شديد العقاب اغفر لي، بل هذا يشبه الاستهزاء بل تقول أجرني من عقابك.

الوجه الثاني: أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء، فمقتضى الرحيم الرحمة، فاعمل العمل الصالح الذي يكون جالبا لرحمة الله، هذا هو معنى إحصائها، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون ثمنا لدخول الجنة.

***

س32: ما مذهب السلف في علو الله تعالى؟ وما حكم من يقول إنه عن الجهات الست خال وأنه في قلب العبد المؤمن؟

الجواب: مذهب السلف -رضوان الله عليهم- أن الله تعالى بذاته فوق عباده، وقد قال الله تعالى:) فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) (النساء: من الآية59) وقال تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) (الشورى: من الآية10) وقال تعالى:) إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون) (النور: 51) (ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم

فتاوى أركان الإسلام · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى أركان الإسلامص ٧٦