قد رأينا من كان أشفى على الهد ك فوافت نجاته حين أشفى
ثم خرج عني ولم يقد، فتفاءلت بقوله. فلم يخرج اليوم عني حتى جاءني رسول القادر بالله ومعه ثياب ودنانير وبغلة بمركب، ثم قال: أجب أمير المؤمنين! وسلم إلى الدنانير والثياب والبغلة، فغيرت عن حالي، ودخلت الحمام، وصرت إلى القادر بالله، فرد إلى قضاء الكوفة وأعمالها، وأثري حالي.
***
أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٨٨