صلاة الخير - أي الاستخارة - فاندفع في الصلاة، فإذا هم بالشموع، خصي من قبل والي مصر يدق الباب، ففتحوا الباب، فنزل عن دابته فقال: أيكم محمد بن نصر؟ فقيل: هو هذا! فأخرج صة فيها خمسون دينارة، فدفعها إليه.
ثم قال: أيكم محمد بن جرير؟ فقالوا: هو هذا! فأخرج صرة فيها خمسون دينارة فدفعها إليه.
ثم قال: أيكم محمد بن إسحق بن خزيمة؟ فقالوا: هو هذا يصلي، فلما فرغ من صلاته دفع إليه الصرة وفيها خمسون دينارة.
ثم قال: أيكم محمد بن هارون؟ وفعل به كذلك.
ثم قال: إن الأمير کان قائلا بالأمس - أي نائمة وقت الظهيرة - فرأى في المنام يالا قال له: إن المحامد طووا کشحهم جياعا، فأنفذ إليكم هذه الصور، وأقسم عليكم إذا نفدت فعرفوني.
2 - قال القاضي أبو علي الهاشمي: أذكر سنة من السنين وقد ضاق بي الأمر شيئا عظيما حتى بعت ركل داري، ونفد جميعه. ونقضت الطبقة الوسطى من داري، وبعت أخشابها وتقوت بثمنها. وقعدت في البيت فلم أخرج، وبقيت سنة فلما كان بعد سنة قالت لي المرأة: الباب يدق! فقلت لها: افتحي الباب، ففعلت، فدخل رجل فسلم علي، فلما رأى حالي لم يجلس حتى أنشدني وهو
قائم
ليس من شدة نصيبك إلا لا يضيق ذرعك الأحيب فإن النا
سوف تمضي وسوف تكشف كشفا يعلو لهيبهاثم تطفا