ضربا. ثم عدت إلى مضجعي بعد أن خرج ذلك القمع من الية
، فأتاني آت في منامي في صورة قظيعة، فتهرني وزيرتي)، وقال: أفق من غشيتك وأبصر من يريك، ثم أنشأ يقول: با خد إنك إن وشد لينا وشدت بعد الموت م الجندل فانهد إنفسك صالحة تنجو به فلدم غدا إذا لم تفعل فانتبهت فزعة، وخرجت من ساعتها هاربا بيني إلى ربي.
حسن الظن بالله
مما يروي عن الشيخ بدر الدين الحسني، شيخ دمشق، و محدثها وآخر السلف الصالح، الذي توفي سنة 1354 ه (1930 م)، أنه كان مسافرة لأداء فريضة الحج في قطار الحجاز، فوقف القطار في عرض البادية لشيء طرأ عليه، والبادية ليست إلا رمالا ملتهبة وشمسا محرقة، فنزل بعض القوم يصلون، ونزل الشيخ معهم يصلي؛ فلما أحرموا بالصلاة، وكادوا يركعون، صفر القطار إيذانا بحركته، فانفض القوم وتعلقوا بالقطار، وتركوا الشيخ قائمة.
قال شاهد العيان: فنظرت إلى الشيخ، فلا والله ما التفت، ولا تحرك، فكدت والله أج، وأقبلت على من بيدهم أمر القطار فرجوتهم أن يوقفوه، فأبوا ... فسقطت على قدمي كبيرهم حتى الان فأمر بالقطار فتقهقر حتى وقف على الشيخ، فإذا هو جالس لم يسلم، فلما سلم، قام فركب، وما يبالي بانقطاعه في البادية، ولا
(1) زبرني: نهرني.