ثلاثة عيوب
ثلاث من كن فيه كئ عليه: البغي، قال تعالى: (يا ايها الناس إنما بغيكم على أنفسكم) [يونس: 23] والمكر، قال سبحانه: (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهلي) [فاطر: 43] والنكث، قال عز من قائل (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه) [الفتح: 10]
ابدؤوا به
ورفع قوم (شربوا الخمر) إلى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فأمر بجلدهم، فقيل له: إن فلانة فيهم، وقد كان صائما، فقال: ابدؤوا به، أما سمعتم قول الله تعالي:
(وقد نزل عليكم في الكتب أن إذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم) [النساء: 140].
إذا عشنا متنا
كان القاضي عبد الوهاب بن علي المالكي البغدادي الفقيه المتوفي بمصر سنة 422 ه بقية الناس ولسان أصحاب القياس. له شعر معانيه أجلى من الصبح، وألفاظه أحلى من الظفر باللجح.
نبث ببغداد، كعادة البلاد بذوي فضلها، فخلع أهلها وودع ماهها وظلها، فشيعه يوم صل عنها من أكابرها وأصحاب محابرها جمله موفورة وطوائف كبيرة، فقال لهم: «لو وجدت بين ظهرانيكم