رغيفين كل غداة وعشية، ما عدت عن بلدكم».
وفي ذلك يقول: سلام علي بغداد في كل مواطن وحق لها مني سلام مضاعف فو الله ما فارقتها عن قلى لها بشي
جانبيها لعارف ولكنها ضاقت علي بأسرها ولم تكن الأرزاق فيها اعف وكانت كل كنت أهوي دلوه وأخلاقه تناي به وتخالف
ويقول في ذلك أيضا: بغداد دار لأهل المال طيبة وللمفاليس دار الضئك والضيق ظللت حيران أمشي في أزقتها كأنني مصحف في بيت زنديق
ثم توجه إلى مصر، فحمل لواءها، وملأ بالعلم أرضها وسماءها. وتناهت إليه الغرائب، وانشالت في يديه الرغائب، فمات من أكلة اشتهاها فأكلها، فقال وهو يتقلب في مرضه:
لا إله إلا الله، إذا عشنا يتنا». . وهو الذي يقول:: متى يصل العطاش إلى ارتواء إذا استقت البحار من الركايا ومن يثنى الأصاغر عن مراد إذا جلست الأكابر في الزوايا وإن ترفع الوعاء يوما على الأفعاء من إحدى الرزايا إذا استوت الأساؤل والأعالي فقد طلبذت منادمة المنايا
جعنا فعشنا
رحل عالم كبير من مدينة إلى أخرى طلبا للرزق الحلال لأنه لم