رقاب أعدائي).
ولكن الأيام مضت وأعداؤه بخير، فنفد منه الصبر، وألح في الدعاء
وأرى الرجل إلى فراشه يوما، واستغرق في نوم عميق، فرأى فيما يراه النائم، سيفا صقيلا بنطلق صوب عنقه هو، حتى صار منه قاب قوسين أو أدنى، فصاح مرتعدة: إنما سألتك يا رب، رقاب أعدائي، ولم أسألك عنقي». .
واستيقظ مرعوبا، وقصد رجلا صالحا، وقص عليه رؤياه، فأجابه الرجل الصالح. أنت شر عدو لنفسك، فإن أجاب الله دعاءك، بدأ بك، بفعلك السوء، وقولك الأسوأ، وأفكارك الآثمة، إذ بلغت من إيذاء نفسك مالم يبلغه جملة أعدائك».| وأخذ درسه، وتاب إلى الله توبة نصوحة ..
أعيانا فرارا
القي أبو جعفر المنصور فيان الثوري في الطواف، وسفيان لا يعرفه، فضرب بيده على عاتقه وقال: «أعرفني؟.
قال سفيان: «لا، ولكنك قبضت علئ قبضة جباره. قال أبو جعفر: «عظني أبا عبد الله،.
قال سفيان: «وماذا عملت بما علمت، فأعظك فيما جهلت؟!»
قال أبو جعفر: فما يمنعك أن تأتينا؟.