9 - وقدمت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم خفة فيها خبز شيرير وقطعة من كرش وقالت: يا رسول الله! بحنا اليوم شاة، فما أمكنا منها غير هذا»، تريد: فرقنا لحم الشاة على الفقراء، ولم يبق منها غير هذه القطعة من الكرش!.
فقال النبي: (بل كلها أمسكتم غير هذا).
10? وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه لأصحابه: فيم أنتم؟»، قالوا: ترجو ونخاف ..
قال: «من رجا شيئا طلبه، ومن خاف شيئة هرب منها.
11? وقال رجل للحسن: «أبا سعيدا أردت أن أضلي فلم أستطيع!»، قال: قيدنك ذنوبك».
صنفان من أهل النار
قال رسول الله: صنفان من أهل النار، لم أرهما بعد: نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، على رؤوسهن، أمثال اسنمة البخت (1) المائلة، لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها. .
شمروا .. شمروا
لما نزل قول الله سبحانه وتعالى: (فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطموا إيما تمت بيو) [هود: 112] قال سيدنا
(1) البخت: الإبل الخراسانية، واحدها: بختي، واسنمة البخت: التي يطلق عليها: الباروکه، أي الشعر المستعار الذي يرتديه بعض النسوة وبعض المخنثين من الرجال أيضا.