تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلب العلم

1 - ذكر عبد الرحمن بن قاسم العتقي المصري، أحد أصحاب الإمام مالك والإمام الليث وغيرهما، والمتوفى بمصر سنة 191 ه، أنه كان يأتي مالكا لسنا فيسأله من مسألتين، ثلاثة، أربعة، وكان يجد من مالك في ذلك الوقت انشراح صدر، فكان يأتي مالكا كل سحر.

وتوسد مرة عتبة مالك، فغلبه النوم. وخرج مالك إلى المسجد ولم يشعر به، فركضته جارية سوداء لمالك برجلها قائلة: إن مولاك قد خرج، ليس يغفل كما تغفل أنت ... اليوم له تسع وأربعون سنة، قلما صلى الصبح إلا بوضوء العتمة.

2 - وقال ابن القاسم: أنخت بباب مالك سبع عشرة سنة، وما بعت فيها ولا اشريت شيئا، فبينما أنا عنده، إذا أقبل حاج مصر، فإذا شاب متلثم دخل علينا، فسلم على مالك، فقال: أفيكم ابن القاسم؟ فأشير إلى، فأقبل يقبل عيني. ووجدت منه ريحا طيبة، فإذا هي رائحة الولد، وإذا هو ابني؟

وكان ابن القاسم ترك أمه حاملا به، وكانت ابنة عمه، وقد خيرها عند سفره لطول إقامته، فاختارت البقاء.

تربية الطالب

1 - أسد بن الفرات، قاضي القيروان، وتلميذ الإمام مالك، ومدون مذهبه، وصاحب: (الأسدية) في الفقه المالكي، وفاتح

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ٧٩