تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورع الأحنف

1 - الأحنف بن قيس، سيد بني تميم وفاتح قاشان و خراسان وحليم العرب، كان تقية ورعا كثير التدين قوي الإيمان.

2 - قال عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرة: «الأحنف سيد أهل المشرق»، وقال عنه مرة أخرى: «الأحنف سيد أهل البصرة»، وقال عنه الحسن البصري رضي الله عنه: ما رأيت شريف قوم أفضل منه).

3 - كان رجلا صالحا كثير الصلاة بالليل، وكان يسرج المصباح ويصلي ويبكي حتى الصباح، وكان يضع أصبعه في المصباح ويقول: «حسن يا أحنف! ما حملك على كذا؟! ما حملك على كذا؟!»، ويقول لنفسه: «إذا لم تصبر على المصباح، فكيف تصبر على النار الكبرى؟». .

4 - وقيل له: إنك تكثر الصوم وإن ذلك يرق المعدة، فقال: إني أعده لسفر طويل.

5 - واستعمل الأحنف على (خراسان)، فلما أتي فارس أصابته جنابة في ليلة باردة، فلم يوقظ أحدة من غلمانه ولا جنده وانطلق يطلب الماء، فأتي على شوك وشجر حتى سالت قدماه دما، فوجد الثلج فكسره واغتسل.

6 - وكان قل ما خلا إلا دعا بالمصحف، وكان النظر في المصاحف محلقا في الأولين، وكان من دعائه: اللهم إن تغفر لي

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ٦٦