تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأنت أهل ذاك، وإن تعذبني فأنا أهل ذاك». ومن دعائه: «اللهم هب لي يقينا تهون به على مصيبات الدنيا».

7 - ومرت به جنازة، فقال: «رحم الله من أجهد نفسه لمثل هذا اليوم»، وكان يقول: «عجبت لمن يجري في مجرى البول مرتين، كيف يتكبر!!!».

8 - وكان يكره أن يصلي في المقصورة، وأن يتخطى رقاب الناس قبل خروج الإمام يوم الجمعة.

9 - وبلغ الأحنف رجلان أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له، فسجد شكرا لله. وكان نقش خاتمه: نعبد الله.

رضي الله عن الأحنف بن قيس التميمي، فقد كانت الدنيا في بده لا في قلبه.

***

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ٦٧