تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَزَى اللهُ عنَا جَمْرَةَ ابْنَةَ نَوْفَلٍ ... جَزاءَ مُغِلٍّ (١) بالأمانَةِ كاذبِ (٢)

وقال آخر:

حَدَّثْتَ (٣) نفْسَكَ بالوَفَاءِ ولم تَكُنْ ... للْغَدْر خائنَةً مُغلَّ الإصْبَع (٤)

قوله: (لِلْغَدْرِ) (٥)؛ أي: لِكَراهَةِ الغَدرِ. و(الخائِنَة): يحتمل أن تكَون مصدرا؛ كـ (العافِيَةِ)، و(العَاقِبَةِ).

(١) في (أ): (مُغَلٍّ). وفي (ب)، (ج): مهملة من الشكل. والمثبت من مصادر البيت.

(٢) البيت ورد في "شعره" ص ٣٨، وورد منسوبا له في: "غريب الحديث" لأبي عبيد ١/ ١٢٣، و"إصلاح المنطق" ٢٦٦، و"الزاهر" ١/ ٤٦٩، و"تهذيب اللغة" ٣/ ٢٦٨٩ (غلل)، و"الصحاح" ٥/ ١٧٨٤ (غلل)، و"المقاييس" ٤/ ٣٧٦ (غلل)، و"المحرر الوجيز" ٣/ ٤٠١، و"اللسان" ٦/ ٣٢٨٥ (غلل).

وقد ورد في "التهذيب"، و"الصحاح": (حمزة) بدلًا من (جمرة).

ومعنى (المُغِلِّ): الخائن.

ورد في إحدى نسخ "إصلاح المنطق" أشار إليها محقق الكتاب: (جَمرة، كانت أخيذة عنده، فسألته أن يزيرها قومها، ففعل، فلما أتتهم منعوها الرجوع ..). ص ٢٦٦.

(٣) في (ب): (حدثته).

(٤) نسبته المصادر التالية لرجل من بني أبي بكر بن كلاب:

"مجاز القرآن" ١/ ١٥٨، و"الكامل" للمبرد ١/ ٣٥٩، و"اللسان" ٣/ ١٢٩٤ (خون). وورد غير منسوب في: "إصلاح المنطق" ٢٦٦، و"تفسير الطبري" ٦/ ١٥٦، و"الجمهرة" لابن دريد ١/ ٣٤٧، و"المخصص" ٢/ ٤، و"اللسان" ٤/ ٢٣٩٥ (صبع)، ٦/ ٣٢٨٦ (غلل).

يقال: (فلانٌ مُغِلُّ الإصبع): إذا كان خائنًا. انظر: "اللسان" ٤/ ٢٣٩٥ (صبع).

يخاطب الشاعرُ رجلًا يُسمَّى (قرين بن سُلْميّ الحنفي) قتل أخاه، وقبل هذا البيت:

أقَرِينُ إشك لو رأيت فوارسي ... بعَمَايَتَيْنِ إلى جوانب ضَلْفَعِ

و(عمايتين)، و(ضلفع): مواضع في نجد. انظر مناسبة البيت في "الكامل" ١/ ٣٥٨ - ٣٥٩.

(٥) في (ج): (الغدر).

التفسير البسيط · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٦ · ص ١٣٥