تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[آل عمران: ٣٥]، الآية، وفيه إشارة إلى أنه لا يضيع لها شيء من جزاء عملها (١).

٣٥ - قوله تعالى (٢): ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾. اختلف النحويون في وجه ﴿إِذْ﴾ ههنا: فزعم أبو عبيدة (٣) أنها زائدة، لَغْوٌ؛ والمَعنى: (قالت امرأة عمران)، ولا موضع لها من الإعراب (٤).

قال الزَّجاج (٥): ولم يصنع أبو عبيدة في هذا شيئًا، لأن (إذ) تدل على ما مضى من الزمان، وكيف يكون الدليل على ما مضى من الوقت لغوًا.

وقال ابن الأنباري (٦) منكرًا لهذا القول أيضًا (٧): إنَّا لا نُلغي حرفًا من

(١) وهذا قول الطبري في "تفسيره" ٣/ ٢٣٥.

(٢) في (د): (عز وجل).

(٣) في "مجاز القرآن" ١/ ٩٠.

(٤) وكذا قال ابن قتيبة بأنها زائدة. انظر: "تفسير غريب القرآن" له ١٠٣.

(٥) في "معاني القرآن" له ١/ ٤٠٠، نقله عنه بتصرف يسير.

(٦) لم أهتد إلى مصدر قوله.

(٧) (أيضًا): ساقطة من (د).

التفسير البسيط · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٥ · ص ١٨٩