تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبه قال: الحسن (١) [وقتادة] (٢).

وقال الكلبي (٣): القنطار بلسان الروم: مِلْءُ (٤) مَسْكِ ثَوْر (٥)، من ذهب أو فضة. وهو قول أبي نَضْرة (٦).

(١) الأثر عنه، في "سنن الدرامي" ٤/ ٢١٧٤ (٣٥٠١) كتاب: فضائل القرآن، باب: من قرأ من مائة آية إلى الألف، رواه مرة مرسلًا عنه، ومرة موقوفًا عليه. وورد في "تفسير ابن أبي حاتم" ٢/ ٦٠٨، "تفسير الثعلبي" ٣/ ١٦ أ، "تفسير البغوي" ٢/ ١٥، "المحرر الوجيز" ٣/ ٤١، "زاد المسير" ١/ ٣٥٩.

(٢) ما بين المعقوفين: زيادة من: د.

ولم أهتد إلى مصدر الأثر عنه، وإنما الوارد عنه في المعنى المذكور: روايته عن الحسن، وهي في "تفسير الطبري" ٣/ ٢٠٠. أما الوارد عنه من قوله هو: أن المثقال: ثمانون ألفًا من الورق، وهي الفضة، أو مائة رطل من ذهب. وقد ورد هذا الأثر في "تفسير الطبري" ٣/ ١٩٩، "الزاهر" ١/ ٤٣٢، "تفسير الثعلبي" ٣/ ١٦ أ، "زاد المسير" ١/ ٣٥٩، "المحرر الوجيز" ٣/ ٤٢، "الدر المنثور" ٢/ ١٨، ونسب روايته لعبد بن حميد.

(٣) أورد قوله: أبو عبيدة في "مجاز القرآن" ١/ ٨٩، وأورده نقلًا عن النقَّاش ابن عطية، في "المحرر الوجيز" ٣/ ٤٢، والقرطبي في "تفسيره" ٤/ ٣١، وفي "الزاهر" ١/ ٤٣٢، ينقل عن الكلبي، أن القنطار: ألف مثقال، ذهب أو فضة، وكذا في "زاد المسير" ١/ ٣٥٩.

(٤) في (ب): (ملاء)، وفي (ج): (ملو).

(٥) المَسْكُ: هو الجلد. انظر: "النهاية في غريب الحديث" ٤/ ٣٣١.

(٦) في (ج) في (د) أبي (نصرة).

الأثر عنه، في "سنن الدارمي" ٤/ ٢١٧٧ (٣٥٠٨) كتاب: فضائل القرآن، باب: كم يكون القنطار، "تفسير الطبري" ٣/ ٢٠١، "الزاهر" ١/ ٤٣٢، "تفسير الثعلبي" ٣/ ١٦ أ، "المحرر الوجيز" ٣/ ٤٢، "ابن كثير" ١/ ٣٧٧. ولكن أبو منصور الثعلبي، في "فقه اللغة" ١/ ١٩٩، ذكر أن مقداره في لغة الروم: اثنا عشر ألف أوقية. وأبو نضرة هو: المنذر بن ملك بن قُطَعة العبدي، العَوَقي، البصري. عده ابن حجر من الطبقة الوسطى من التابعين، ثقة، توفي سنة (١٠٨هـ) أو (١٠٩هـ). انظر: "سير أعلام النبلاء" ٤/ ١٢٩، "تقريب التهذيب" (٦٨٩٠)، "تهذيب التهذيب" ٤/ ١٥٤.

التفسير البسيط · الجزء ٥ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٥ · ص ٩٤