تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللغة-: الانفراد. والمكان الخالي (١): المنفرد عن الساكن. والخَلِيَّةُ من النُوْقِ: التي ذُبح ولَدُها، فَخَلَت عن الوَلَدِ (٢).

ويستعمل في الزمان، والقُرُون، بمعنى: المُضِيِّ، لأن ما مضى انفرد عمَّا يأتي بعده. فالأيَّام الماضية: التي انفردت بالمُضِيِّ عن غيرها، كذلك الأمَم الخالية (٣).

والسُّنَنُ: جمع: سُنَّة (٤). والسُّنَّة (٥): الطريقة المستقيمة (٦). ويقال للخط الأسود على مَتْنِ الحِمَار: سُنَّة.

و(سَنَّ اللهُ سُنَّةً)؛ أي: بَيَّنَ طريقًا قويمًا. ويقال: (هذه سُنَّةْ اللهِ)؛ أي: أمْرُهُ ونَهْيُهُ وحُكْمُهُ. و(سُنَّةُ النبي - ﷺ -): طريقته.

(١) في (ج): (الخال).

(٢) في كتاب "العين": (والخَلِيَّة: الناقة التي خلت من ولدها، ورَعَت ولدَ غيرها. ويقال: هي التي ليس معها ولد) ٤/ ٣٠٨ (خلو). وذكر الأزهري أنها التي ينحر ولدها عمدًا؛ ليدوم لبَنُها، فتُستَدَرَّ بِخُوارِ غيرها، أو التي يُجَرُّ ولدُها مِن تحتها، ويُجعَل تحت أخرى، وتُخلى هي للحلب. انظر: "التهذيب" ١/ ١٠٧٤ (خلو). وانظر المعاني السابقة لـ (خلو) في المصدر السابق ١/ ١٠٧٤، و"المقاييس" ٢/ ٢٠٤.

(٣) انظر: (خلو) في "التهذيب" ١/ ١٠٧٤، و"مفردات ألفاظ القرآن" ٢٩٧.

(٤) انظر: "تفسير الطبري" ٤/ ٩٩.

(٥) من قوله: (والسنة ..) إلى (.. قويما): نقله بنصه عن "تهذيب اللغة" ٢/ ١٧٨٠ (سنن). وانظر: "الزاهر" ٢/ ٣٥٢، و"اللسان" ٤/ ٢١٢٥ (سنن).

(٦) قال ابن الأنباري في: "الزاهر" ٢/ ٣٥٢: (وهي مأخوذة من: (السَّنَن)، وهو: الطريق. يقال: (خذ على سَنَنِ الطريق، وسُننَهِ، وسُنُنه) .. أي: وسطه وجادته). وقال: (ثم تستعمل السن في كل شيء يراد به القصد).

التفسير البسيط · الجزء ٥ · الصفحة ٦٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٥ · ص ٦٠٨