تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ومسلم في الفضائل (٤/ ١٨١٣: ٢٣٢٧)، باب مباعدته -ﷺ- للآثام واختياره من المباح أسهله وانتقامه لله عند انتهاك حرماته.

ورواه غيرهم.

وهذا الحديث لا يعتبر شاهدًا لحديث الباب إذ إن كل حديث في شأن يختلف عن الآخر. فيبقى حديث الباب على ضعفه. وإنما أوردته للتنبيه عليه لما بينهما من الاشتباه.

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٩٢