١٥٦٤ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا محمد بن سعيد، عن أبان، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه (١) قَالَ: قَالَ رسول الله -ﷺ-: "مَا اجْتَمَعَ أَمْرَانِ قط إلَّا كان أحبهما إلى الله تعالى أيسرهما" (٢).
١٥٦٤ - تخريجه:
أورده الهيثمي في بغية الباحث (٣/ ٦٢٠: ٤٧٦)، بسند الحارث.
ولم أجده لغيره.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا بل هو مَطرُوح، وذلك لأن فيه داود بن المحبر، وأبان ابن أبي عياش .. وكلاهما متروك. وفيه أيضًا: محمد بن سعيد لم أستطع تعيينه.
والحديث قد ورد معناه من طرق صحيحة ولكنه في حق النبي -ﷺ-: فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: ما خُيِّر رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بَيْنَ أمرين إلَّا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس عنه، وما انتقم رسول الله -ﷺ- لنفسه إلَّا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها.
أخرجه الإمام مالك في الموطأ (٢/ ٩٠٢)، كتاب حسن الخلق (٢)، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد (٦/ ١١٦، ١٨٢، ٨٩، ١٦٢).
والبخاري في المناقب (٦/ ٥٦٦: ٣٥٦٠)، بَابُ صِفَةِ النَّبِيِّ -ﷺ-.
وفي الأدب (١٠/ ٥٢٤: ٦١٢٦)، باب قول النبي -ﷺ-: يسِّروا ولا تعسِّروا. =
(١) كلمة "عنه": ساقطة من الأصل، وموجودة في بقية النسخ.
(٢) ......................