١٨٤٠ - وقال أبو بكر: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الضَحّاك بْنِ يَسَار، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيْر، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [صُحَارٍ] (١) الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَام فَأْذَنْ لِي فِي جرة أنتبذ فيها، فأذن لي فيها.
١٨٤٠ - تخريجه:
الحديث في مسند ابن أبي شيبة (٢/ ٣٨/ب)، وقد أخرجه في المصنف (٨/ ١٥٦: ٣٩٨٥).
وقد أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨٥/ ب).
وفي المجردة (٢/ ٥٣/ أ).
وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ٣١)، عن وكيع، به؛ إلا أن فيه: "جُرَيرة" بالتصغير.
وأخرجه أيضًا في (٣/ ٤٨٣)، عن الطيالسي، عن الضحاك، به؛ ولفظه: استأذنتُ النبي -ﷺ- أن يأذن لي في جرة أنتبذ فيها فرخّص لي فيها، أو أذن لي فيها.
وأخرجه البزار -كما في كشف الأستار (٣/ ٣٤٨) -، والطبراني في الكبير (٨/ ٨٧).
قال البزار: لا نعلم رَوى صحار إلا هذا الحديث وآخر.
الحكم عليه:
هذا الإسناد ضعيف بسبب الضحاك بن يسار. وانظر اللسان (٣/ ٢٠١)، وتعجيل المنفعة (١٩٤)؛ ولم أجد له شاهدًا، والله أعلم.
وهذا الحديث ليس على شرط الحافظ هنا، فهو مخرّج في مسند الإِمام أحمد؛ =
(١) في جميع النسخ: "صيحان"، عدا نسخة برنستون، ففيها على الصواب، والتصويب من الإتحاف وكتب التخريج والرجال.