تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥ - باب كيفية (١) الإِقرار بِالزِّنَا وَمُرَاجَعَةِ الْوَالِي للمُقرّ وَتَرْكِ المُقرّ إِذَا رَجَعَ، وَالتَّرْهِيبِ مِنَ الزِّنَا، وَفِيهِ: ذِكْرُ وَلَدِ الزِّنَا

١٨٥١ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ حَبَّةَ بْنِ [جُوين] (٢)، عَنْ عليّ رضي الله عنه، قال: أَنَّ امْرَأَةً (٣) أتتْه، فَقَالَتْ: إِنِّي زنيتُ، فَقَالَ: لعلّكِ أُتيتِ وأنتِ نَائِمَةٌ فِي فراشِكِ أَوْ أُكْرِهتِ؟ قالتْ: أُتيتُ طَائِعَةً غيرَ مُكرَهةٍ، قَالَ: لعلّكِ غضبتِ عَلَى نفسِكِ؟ قالتْ: مَا غضبتُ، فحبسها، فلمّا ولدتْ وشبّ ابنْها، جلدها.

١٨٥١ - تخريجه:

أورده البوصيري في إتحاف الخيرة المختصر (٢/ ٣٦/ أ)، وعزاه لإسحاق فقط.

وأخرجه الخطيب في المبهمات (ص ١٣٨ رقم ٧٣) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن جرير به بلفظه مطولًا وفي آخره أنه جلدها مائة ثم رجمها وقال: جلدتها =

(١) في (عم): "كيف".

(٢) في الأصل هكذا "حوين" من غير نقط الجيم والموحّدة، والصواب ما أثبته من (عم)، كما هو في كتب التراجم والتخريج.

(٣) هي شراحة الهمذانية كما في المستفاد لأبي زرعة العراقي (٢/ ١١٢٧).

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٨