تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢ - بَابُ نَفْيِ (١) الْمُرْتَدِّينَ بَعْدَ اسْتِتَابَتِهِمْ

١٨٤٧ - [قَالَ (٢)] إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ (٣) قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ (٤) بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، فَإِذَا إِمَامُهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ: والطاحناتِ طَحْنًا، والعاجناتِ عَجَنًا، والثارداتِ ثَرْدًا، فاللاقماتِ لَقْمًا. فَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ فأُتِيَ بِهِمْ، فَإِذَا هُمْ سبعون يقرأون على قراءة مسيلمة، فقال عبد الله رضي الله عنه: مَا نَحْنُ بُمَحْرِزِي (٥) الشَّيْطَانِ هَؤُلَاءِ، رحِّلوهم إِلَى الشام، لعلّ الله تعالى أن يُفنيهم (٦) بالطعن والطاعون.

قلت (٧): قصّة هؤلاء [رواها] (٨) أَبُو دَاوُدَ (٩) وَغَيْرُهُ (١٠) مِنْ رِوَايَةِ حَارِثَةَ بْنِ مضرِّب عن ابن مسعود رضي الله عنه، وليس فيه شيء مِمّا هنا.

(١) في (عم): "في"، والصواب ما في الأصل و(ك).

(٢) "قال" ساقطة من الأصل و(ك)، والمثبت في (عم).

(٣) في (عم): "رجاء"، وهو تحريف.

(٤) في رواية أبي داود وغيره أنه حارثة بن مضرّب كما سيأتي في التخريج، ويحتمل غيره.

(٥) في (ك): "بمحرري" بمهملتين، وهو تصحيف.

(٦) في (ك): "ينقبهم"، وهو تحريف.

(٧) القائل هو الحافظ ابن حجر.

(٨) في الأصل: "رواه"، والتصويب من (عم) و(ك).

(٩) سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب الرسل (٣/ ١٩٢: ٢٧٦٢).

(١٠) يعني النسائي في الكبرى وابن أبي شيبة والبيهقي والطبراني وغيرهم، وستأتي رواياتهم في الكلام على تخريج الحديث.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٢٨