٢٢ - بَابُ الْحُكْمِ فِيمَنِ اعْتَرَفَ بِحَدٍّ مُبْهَمٍ
١٨٦١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي نُسَيْرُ بن [ذعلوق] (١)، عن خليد (٢) قال: إن رجلًا أتى عليًّا رضي الله عنه، فقال: إنّي أصبتُ حدّا، فقال عليّ رضي الله عنه: سَلُوه مَا هُوَ؟ فَلَمْ يُخبرْهم. فَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: اضربوه حتّى ينهاكم.
١٨٦١ - تخريجه:
الحديث أورده البوصيري في الإتحاف، كتاب الحدود، باب الإِقرار بالزنا (٣/ ١٤٤/ أ)، وقال: "هذا إسناد رجاله ثقات".
وذكره أيضًا في المختصرة له (٢/ ٣٦/ أ)، وقال: رواه مسدّد، ورجاله ثقات.
وذكره صاحب كنز العمّال (٥/ ٥٧٠)، وعزاه لمسدّد.
ولم أقف عليه عند غير مسدّد.
نسير بن ذُعْلُوق: صدوق، ومَنْ ضعَّفه لم يذكر السبب، فقدّمنا قول الموثقين وهم الجمهور، وفيهم أئمة النقد. =
(١) في الأصل: "دعلوق" -بدال مهملة- وفي (عم): "دعلوي"، والمثبت من (ك) -بذال معجمة- وهو الصواب، كما في كتب الرّجال.
(٢) في (عم): "جليذ" -بجيم وذال معجمتين-، وفي (ك): "جليد" -بجيم معجمة ودال مهملة-، والصواب ما في الأصل، كما في كتب التراجم.