٨ - باب الأوعية
١٨٣٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- من غفار رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- نَهَى عَنِ النَّقِيرِ والمُقَيَّر أحدهما أو جميعًا، وعن الدباء والحنتمة.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْأَنْصَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المثنى، أنا سليمان التيمي، به.
١٨٣٢ - تخريجه:
أخرجه مسدد -كما في الإتحاف (٣/ ١٨١/ أ) -، وأحمد في مسنده (٤/ ٢١٣)، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي، عن أبي تميمة، عن دلجة بن قيس، أنّ رجلًا قال للحكم الغفاري -أو قال الحكم الغفاري للرجل-: أما تذكر يوم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن النقير والمقير -أو أحدهما- وعن الدباء والحنتم؟ قال: نعم، قال: وقال الآخر: وأنا أشهد على ذلك.
ولم أجده بالسند واللفظ الذي أورده الحافظ هنا (*).
الحكم عليه:
الحديث صحيح بهذا الإسناد، والله أعلم.
(*) قال معد الكتاب للشاملة: انظر مسند أحمد (١٧٨٢٩، ١٧٨٦٢)، والتاريخ الكبير للبخاري (٢/ ٣٢٩) والطبراني في الكبير رقم (٣١٥٣)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني (١/ ٣٤١)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٥٩٦).