١٧٨٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مجالد، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها، قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- بعث جيشًا فقال: "إن أتاني منهم خبر صالح لأحمدن الله تعالى حق حمده"، فلما أتاه -ﷺ- مِنْهُمْ خَبَرٌ صَالِحٌ قَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ شكرًا، ولك المن فضلًا"، فقال له عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: "يَا رسول الله إنك قلت: إن أَتَانِي مِنْهُمْ خَبَرٌ صَالِحٌ لَأَحْمَدَنَّ اللَّهَ حَقَّ حمده، قال -ﷺ-: قُلْتُ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ شُكْرًا، وَلَكَ الْمَنُّ فضلًا".
١٧٨٨ - تخريجه:
أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٥١/ ب).
وفي المجردة (٢/ ١٢٥/ أ).
وهو في بغية الباحث (٤٤٨)، كتاب الأيمان.
ولم أجده لغيره.
الحكم عليه:
هذا الإسناد ضعيف جدًّا، لحال الخليل بن زكريا فإنه متروك.
وهذا الحديث قد ورد بنحوه.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ١٤٤: ٣١٦)، من طريق سليمان بن سالم -مولى آل جحش-، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة.
وهذا الإسناد ضعيف لضعف سليمان بن سالم، كما في ترجمته في اللسان (٣/ ١٠٩)، وكذا قال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٨٥).
والحديث عند ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (٣٣)، ولكن محققه الشيخ أحمد بن محمد الطاحون حذف الأسانيد، اختصارًا لوقت القارئ -كذا قال-، ولكنه ما أحسن، عفا الله عنا وعنه.