تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٧٨ - وَحَدَّثَنَا (١) بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ زَرْبي، عن الحسن، عن عمران بن الحَصين الخزاعي قَالَ: جئتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فِي نَفَرٍ نَسْتَحْمِلُهُ (٢)، فَقَالَ: "مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ، وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ"، قَالَ: فَتَرَكَنَا أيامًا، فأُتي بِإِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَرْسَلَ إليَّ، فأمر لنا بثلاث جِمَالٍ غُرِّ (٣) الذُّرَى فَانْصَرَفْنَا بِهَا، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: والله ما أظنّ يبارَكْ لنا فيها، أن رسول الله -ﷺ- حلف أن لا يحملنا فلعله نسي، فَارْجِعُوا بِنَا إِلَيْهِ نُذَكِّرُه بِيَمِينِهِ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَمِينُكَ الَّتِي حَلَفْتَ عليها أن لا تحملنا! قال -ﷺ-: "قَدْ عرفتُ يَمِينِي، مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خير وليكفّر عن يمينه".

١٧٧٨ - تخريجه:

أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٤٦/ ب).

والمجردة (٢/ ١٢٣/ أ).

والحديث أخرجه عن أبي يعلى ابن عدي في الكامل (٣/ ١٢٠٣)، وقال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن الحسن غير سعيد بن زربي. اهـ.

وأخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ١٥٨)، من طريق سعيد بن زربي.

والحديث رواه أبو المهلب الجرمي مختصرًا عن عمران رضي الله عنه أن أبا موسى الأشعري أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يستحمله ... فذكره بنحوه مختصرًا.

أخرجه ابن حبان (١٠/ ١٩٣: ٤٣٥١)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن =

(١) القائل هو أبو يعلى.

(٢) في (حس): "مستحملة".

(٣) في (حس): "عزر".

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٥٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٥٧٦