=
١ - طالوت بن عبّاد: أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٦٠٨)، ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٠٢).
٢ - مالك بن إسماعيل:
أخرجه البيهقي (١٠/ ٣٧).
وقد خالف الحارث، حماد بن سلمة، فرواه عن ثابت، عن ابن عمر.
أخرجه الإِمام أحمد (٢/ ٦٨، ١١٨)، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٣٨)، والبيهقي (١٠/ ٣٧) .. كلهم مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما.
قال حَمَّادٌ: لَمْ يَسْمَعْ ثَابِتٌ هَذَا مِنِ ابْنِ عمر، بينهما رجل، ورجّح أبو حاتم هذا في العلل (١/ ٤٤٠)، فقال: حديث حماد بن سلمة أشبه من حديث أبي قدامة. اهـ. وأبو قدامة هو الحارث.
وذكر الحافظ هنا أن حماد بن سلمة أثبت من الحارث في ثابت.
الحكم عليه:
حديث الباب رواته ثقات، عدا الحارث بن عبيد فهو صدوق، إلَّا أنه خالف حماد بن سلمة، وحماد أثبت في ثابت من الحارث.
وعليه، فحديث الباب شاذّ، على أن رواية حماد بن سلمة فيها انقطاع، إذًا فالحديث ضعيف بطريقيه، والله أعلم.
والحديث قد ورد من طرق أخرى، فمنها:
١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ رجلين اختصما إلى النبي -صلي الله عليه وسلم-، فسأل النبي -ﷺ- الطالب البيّنة، فلم تكن له بينة، فاستحلف المطلوب فحلف بالله الذي لا إله إلَّا هو، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "بلى قد فعلت ولكن قد غفر لك بإخلاص قول: لا إله إلَّا الله".
أخرجه أبو داود (٣٢٧٥)، ومن طريقه البيهقي (١٠/ ٣٧)، من طريق حماد بن سلمة. =