تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قال ابن حبان: لا أصل له، والحسن بن محمد البلخي يروي الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به.

وقال ابن عدي: كل أحاديثه مناكير.

وأخرج الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين (٤/ ١٩٨)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٦٨)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٧٤)، عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا بنحوه مطولًا.

قال ابن حبان: عمرو بن سعيد الخولاني -الذي يروي هذا الحديث الموضوع عن أنس-، لا يحل ذكره في الكتب إلَّا على جهة الاختبار للخواص. اهـ.

وعليه، فإن الحديث ليس له أصل كما قال ابن حبان في الحديث الأول.

الحكم عليه:

حديث الباب ضعيف، لضعف قيس بن الربيع، ولعل هذا الحديث من تلك المناكير التي أدخلها عليه ابنه السيِّء، وانظر المجروحين (٢/ ٢١٦). وهذا الحديث وشواهده لا أصل لها فقد سبق أنْ الإِمام ابن حبان قال: لا أصل له، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٥٥١